الرئيسان يرقصان في الملهى ومنتج صحّي أكثر من الـEX: إعلانات لبنان... أنقذونا من هذه الرداءة!ثقافة|ميدياحفظ المقالةلا يمكن مشاهدة الإعلانات بمختلف أنواعها في هذا البلد، من دون التساؤل عمّا حلّ بهذا القطاع الذي كان في يوم من الأيّام منبعاً لفنّ حُفر في الذاكرة الجماعية للبنانيّين، من رسومات التشكيليّين الكبار إلى مقطوعات الياس الرحباني.نزار نمرالثلاثاء 15 تموز 2025اضافة الكاتب الخط