الحمرا تستعيد هويّتها مع زيادثقافة|ميدياحفظ المقالةتشييع زياد الرحباني جاء يشبهه، لا دور للدولة التي يصح عليها قوله «قرطة عالم مقسومين». هذا التشييع صنع الشعب «العنيد». الرفاق القدامى، الجيل الذي واكب مسرحه، والشباب الذين تبنوا موسيقى زياد. هكذا اجتمعت الأجيال الثلاثة تودع آخر ما يجمعها.مروة جرديالإثنين 28 تموز 2025اضافة الكاتب من تشييع زياد الرحباني في شارع الحمراء - بيروت الاثنين 28 تموز (يوليو) 2025الخط