كتّاب العدد

ابراهيم الأمين

يذهب اللبنانيون الى الانتخابات النيابية، هذه الدورة، وليس في يدهم أي حيلة للتغيير. القانون الانتخابي الذي أقر، لم يكن وصفة تناسب تماماً مرض الطائفية السياسية الفتاك في جسم لبنان. صحيح أن الترهل فرض تغيير الدواء، لكن، كمن استبدل مسكناً للوجع بمسكن آخر. تماماً كحالة جريدة «النهار» التي احتال أهلها ــ وهم أهل النظام نفسه ــ على أنفسهم، لا على الجمهور، بأن تم نقلها من سرير الى آخر، متوهمين أنه علاج لغيبوبة تنتظر إعلان الموت الرحيم.

العدد ٣٣٩٩
1518999917

وفيق قانصوه

في مدرسة الراهبات في بلدة القاع، المجاورة للهرمل، تلقّى إيهاب عروة حمادة (8 شباط 1973) علومه الابتدائية، قبل أن يتابع المراحل المتوسطة والثانوية في ثانوية الهرمل الرسمية. المتوسطات والثانويات الخاصة في «بلاد الهرمل»، آنذاك، كانت ترفاً حتى لأبناء الطبقات الميسورة. هو ابن «العشيرة الحمادية» التي تنتسب اليها معظم عشائر البقاع، وكانت منذ بداية الحكم العثماني سنة 1516 حتى منتصف القرن الثامن عشر صاحبة النفوذ الأقوى في بلاد بعلبك وجبل لبنان (كسروان وجبيل).

العدد ٣٤٠٢
1519256894

بيار أبي صعب

عام جديد مرّ على رحيلك، تغيّرت فيه، أيضاً وأيضاً، أشياء كثيرة. نحو الأسوأ غالباً. إزداد الأفق قتامة، ونحن نسأل أنفسنا عن سرّ تلك الطاقة التي ما زالت تسكننا وتحركنا، بين المكاتب القديمة التي يحوم حولها طيفك. على مستوى الحياة السياسيّة لم تبخل علينا الأشهر الماضية بالمفاجآت التي كانت ستفتح شهيّتك على التحليل والتنظير، وتشحذ عزيمتك على النقاش والمواجهة والسخرية المرّة.

العدد ٣٤٠٤
1519437714

نقولا ناصيف


يتعامل برّي مع جزين على أنها المعركة الوحيدة التي يخوضها في انتخابات 2018

لكلّ من الرؤساء الثلاثة عينٌ على منطقة. عين الرئيس ميشال عون على كسروان، عين الرئيس نبيه برّي على جزين، عين الرئيس سعد الحريري على طرابلس. لكل منهم أسباب تجعله يتطلع اليها منفصلة عن القضاء الآخر الذي يرتبط بها

عين رئيس الجمهورية على كسروان لأنه حلّ نائباً عنها عامي 2005 و2009 الى أن أخلاها بعد انتخابه. كانت البوابة التي كرّست زعامته المارونية في جبل لبنان الشمالي، وهو يريد انتقال مقعده الى صهره العميد المتقاعد شامل روكز. عين رئيس المجلس على جزين مرتبطة بثأر مؤجّل بينه والتيار الوطني الحرّ بسبب ما رافق انتخابات 2009 ونُظر الى انتزاع التيار مقاعدها الثلاثة من برّي على أنه «تحريرها».

العدد ٣٤٠٤
1519435332

أسعد أبو خليل


قد تعود المخابرات الأميركيّة إلى سابق عهدها الذهبي في الخمسينيات، لأن ترامب مولع بأعمال تلك الحقبة (أ ف ب)

ضجّت وسائل الإعلام الأميركيّة كلّها أخيراً بنشر تقرير المُحقّق الخاص، ميولر، في موضوع التدخّل الروسي (المُفترض) في الانتخابات الأميركيّة الرئاسيّة الأخيرة. وهذه الضجّة، كما التقرير، تأتي في سياق حملة عداء ضد روسيا، لا تختلف في ملامحها عن ملامح العداء الأميركي ضد الاتحاد السوفياتي في عزّه. وحاولت الحكومة الأميركيّة، كما وسائل الإعلام، تصنّع حالة من الاستفظاع حول الدور الروسي. روسيا تتدخّل في الانتخابات الأميركيّة؟ يا للهول.

العدد ٣٤٠٤
1519427586