صفحة أخيرة

يوميات ناقصة | سوريّون
نزيه أبو عفش

هناكَ، في ضواحي مَنافيهم،
هناك، في الـملاجئِ التي يجهلون حتى مَواقِعها على خرائطِ العذابِ والرحمةْ،
هناك، في ضواحي منافيهم،
حيث لا أحدَ تَروقُ له رؤيةُ أعلام الغرباءِ
وتُبهِجهُ حسراتُ أناشيدِهم الـمُلَوِّعةْ،
هناك، في أقاصي الآلهةِ والأَكوانِ والـمَصائر،
هناكَ في المنافي، كي لا يَظلّوا إلى الأبدِ غرباء،
جعلوا لأنفسهم قبوراً... ورفعوا فوقها أعلاماً...

العدد ٣٣٣٢
صورة وخبر

(بوريس هورفا ــ أ ف ب)

يُفتتح اليوم في مركز الفنون Hotel de Caumont في Aix en Provence (جنوبي فرنسا) معرض «بوتيرو، حوار مع بيكاسو» الذي يُختتم في 11 آذار (مارس) 2018.

العدد ٣٣٣٢
«خان الجوخ»... ملتقى الحرفيين

بدءاً من اليوم، تُطلق شركة «سوليدير» من «سوق الصاغة» مبادرة «خان الجوخ»، وهو مكان خصصته أسواق بيروت لمصمّمين وحرفيين دعماً للمواهب المبدعة والناشئة.

العدد ٣٣٣٢
ميتسوكو سانو على خطى أرمن برج حمود

من اليوم وحتى 6 كانون الأوّل (ديسمبر) المقبل، يحتضن «دار المصوّر» (الحمرا) معرض «لِيَكُنْ نُور» للمصوّرة اليابانية والباحثة في تاريخ السينما العربية ميتسوكو سانو (الصورة). يتألف المعرض من صور فوتوغرافية التقطتها عدسة سانو لمخيّم سنجق للاجئين الأرمن في برج حمود (قضاء المتن) بين عامي 2013 و2017، مستخدمة أفلام الأسود والأبيض.

العدد ٣٣٣٢
يوميات ناقصة | قلْ «لِيَكنْ عُرسٌ!»... فيكونْ
نزيه أبو عفش

ما بالُكَ يا حسن؟ ما بالُكْ؟
تُعاتِبُني على المأتمِ، كما لو أنني «أنا» صانِعُه.
ما بالُكَ يا حسن؟
تريدُ عرساً يا حسن؟
لا بأسَ يا صاحبي، لا بأس!

العدد ٣٣٣١
«دار الحياة»: وداعاً بيروت!
زكية الديراني

المؤسسة العريقة تواجه موتها المُعلن


(أرشيف)

اتخذ القائمون على «دار الحياة» السعودية قراراً نهائياً بإقفال مكتبها في بيروت في الثلاثين من حزيران (يونيو) المقبل، علماً أنّه يتألف من صحيفة «الحياة» ومجلة «لها». ذلك التاريخ سيكون الحدّ الفاصل لعمل الدار التي تأسست عام 1988 من لندن مع إعادة صدور صحيفة «الحياة». ثم انتقلت إلى بيروت عام 2000، لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتوسّع بانضمام مجلة «لها» إلى «الحياة» ومجلة «الوسط» التي أقفلت منذ أكثر من عقد (1994/2004).

العدد ٣٣٣١
ليلة شمالية مع فايا يونان

بعد حفلتين ناجحتين في تورونتو ومونتريال، تعود فايا يونان (الصورة) لتلتقي الجمهور اللبناني في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي. هذه المرّة، ستكون السهرة شمالية على مسرح «الرابطة الثقافية» في طرابلس، تؤدي خلالها الفنانة السورية الشابة مختارات من أعمالها الخاصة وأخرى معروفة، بمرافقة فرقة موسيقية يقودها ريان الهبر.

العدد ٣٣٣١
محمد جنيد... سبقته شهرته إلى لبنان
وسام كنعان

في بداية الشهر الحالي، انتشر على السوشال ميديا فيديو لطفل سوري يغنّي في مستودع مياه معدنية حيث يعمل، موّال حاتم العراقي الشهير «ساعة وتغيب الشمس». بدا الطفل الأسمر واثقاً بقدراته، رغم الإرباك الواضح في عينيه اللتين تاهتا لأكثر من مرّة، ربّما خوفاً من قدوم صاحب العمل. إمكانات صوتية أكبر بكثير من قامته النحيلة وعمره الذي لا يتجاوز الـ 12 عاماً، ناهيك بالكاريزما والحضور والذكاء.

العدد ٣٣٣١
صورة وخبر

(ألبيرتو إي. رودريغيز ــ أ ف ب)

على الرغم من سيطرة المغنين الرجال على معظم الجوائز التي وزّعت أوّل من أمس في احتفال «جوائز الموسيقى الأميركية»، إلا أنّ النجمات خطفن الأنظار بعروضهن الحيّة على مسرح «مايكروسوفت» في لوس أنجليس، وعلى رأسهن بينك وليدي غاغا وكريستينا أغيليرا وكيلي كلاركسون.

العدد ٣٣٣٠
بين النبطية وبيروت حفلتان لـ «مِعْزَفْ»

ضمن النسخة الثانية لـ «مهرجان الموسيقى الأصيلة للطلاب»، وبعد سلسلة من التمارين واللقاءات مع المشاركين وأربع ورش عمل، تدعو مبادرة «مِعْزَفْ» لحضور الحفلة الموسيقيّة الأولى (بدعم من مشروع «صِلات: روابط من خلال الفنون») في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي في «سينما ستارز» (النبطية).

العدد ٣٣٣٠