جسر
اسمي المكتوب على باطن ساعدي يبدو واضحاً كعين الشمس. نجا اسمي ولا أعرف إن كنت قد نجوت. الآن أستطيع أن أرى جسدي المرمي على سرير في مشفى ميداني، موصولاً بأجهزة طبيّة بدائية، أتأرجح بين الحياة والموت... نحيلاً بائساً... غائباً عن الوعي.

روز إسماعيل
السبت 4 كانون الثاني 2025

مِنْ محيط «مستشفى كمال عدوان» في بيت لاهيا شمال غزة (تصوير مريم أبو دقة، 2024)
الخط
