جـــــــــــواد
لم يكن نائماً طوال الليل، كما ظنت أمه التي طرقت الباب في الصباح الباكر لإيقاظه، كي يشاركها عادتهما اليومية، وهي شرب القهوة تحت صورة والده الشهيد.

رماح إسماعيل
السبت 1 شباط 2025

عماد العُمدة ـــ «الشَّهيد» (زيت على قماش ـــ 2018)
الخط
