صادق علوية
صادق علوية

منشورات الكاتب

لبنان

لبنان 2023: دولة مريضة وعدالة منقوصة

في جردة للعام 2023 ، تلبس البلاد ثوب الفراغ في كل شيء واستمرار لحالة النّكران على صعيد العمل الحكومي ككلّ ، فرئاسة الجمهورية حل محلها مجلس الوزراء ، والمؤسسات والإدارات العامة التي شغرت رؤوسها حل التكليف والإنابة فيها بشدة ، لكن ماذا عن معاملات وخدمات المواطنين والمقيمين؟ ليست أفضل حالا من الوضع الهشّ لليرة، الطبابة والاستشفاء غائبان، العدالة منقوصة أما مجلس النواب مليء بتصريحات النوّاب الإعلامية ، الموظفون كذلك يستمعون الى تلك التصاريح ولكن وضع البلاد يستدعي نهضة وليس أقل من نهضة

لبنان

التوقيف الاحتياطي المستدام خلافاً للقانون

في كل مرة تُثار قضية اكتظاظ الموقوفين في السجون، وبخاصة غير المحكومين منهم، يبدأ البحث عن حلول، تتراوح بين العفو العام، وخفض السنة السجنية، والإخلاء الفوري لجميع الموقوفين أو على أساس الجرم ونوعه، والتسريع في المحاكمات... في حين أن الطرح الأساسي يقتضي أن يتجه إلى معالجة أسس التوقيف في حد ذاته. فمشكلة التوقيف الاحتياطي أنه أصبح القاعدة فيما إخلاء السبيل هو الاستثناء. والتدقيق في قرارات التوقيف يبيّن أن معظمها يندرج في إطار التوقيف الاحتياطي وتمديده بشكل مغاير لروحية قانون أصول المحاكمات الجزائية. فالتوقيف الاحتياطي ليس عقوبة بحد ذاته، بل توقيف مؤقت يهدف الى وضع المشتبه فيه بتصرف القضاء، أو الحفاظ على سلامة التحقيق وسريته ضمن شروط وضوابط حدّدها القانون

لبنان

التجريد المدني تعسّفاً

الحرمان من الحقوق المدنية والمنع من الانتخاب أو الترشح عقوبة قضائية ينص عليها قانون العقوبات، ولا يجوز تنفيذ هذه العقوبة بحق أي إنسان إلا بعد صدورها عن القضاء المختص، وفي غياب حكم قضائي على الموقوفين احتياطياً أو المحكومين الذين لم تسقط حقوقهم المدنية، يبرز حقهم بممارسة حقهم بالانتخاب ما يستلزم البحث عن إطار تنفيذي يتيح للموقوفين احتياطياً والمحكومين غير المحرومين من حقوقهم المدنية ممارسة حق الانتخاب في السجون