منشورات الكاتب
سلاح التجويع جريمة حرب
سلاح التجويع هو الاقدم في العالم وأرخص الأسلحة، يستخدمه العدو عمداً كتكتيك عسكري لتجويع السكان المدنيين بهدف القضاء عليهم وإبادتهم، منتهكاً كل القواعد القانونية والمواثيق الإنسانية الدولية. في الحرب العالمية الثانية، استخدمت القوات النازية سلاح المجاعة، بهدف الضغط على الحكومات والشعوب المعارضة لها، فهددت بها المناطق التي قاومتها ورفضت التعاون معها. وحدثت أكبر مجاعة بين عام 1941 و1944 في الاتحاد السوفياتي، حيث مات الملايين بسبب الجوع والأمراض المرتبطة به
05.07.2024
«أسرلة» المناهج التربوية لتسهيل إفلات «إسرائيل» من العقاب [1]
ذهب القائد الإستراتيجي الصيني سون تزو، في كتابه «فن الحرب»، إلى حد اعتبار أن الانتصارات يمكن أن تتحقق على العدو من دون معركة، وصاغ فكرة جوهرية لرؤيته بأن «أعظم فن لشن الحروب يتلخّص في استهداف عقول الأعداء لا مدنهم». هذا النوع من الاستهداف يعدّ الأسهل لترويج فكر الأعداء وترسيخه، وهو أخطر من الحرب العسكرية أحياناً. فماذا لو كانت المجتمعات المستهدفة غير محصنين للمواجهة؟ وكيف تستغل التربية والتعليم كوسيلة جوهرية للتأثير، بغية تسطيح انتمائنا الوطني، وشطب ذاكرتنا، وتشويه التاريخ، تمهيداً لأنسنة الأعداء في العقول، والقبول بالتطبيع معهم بعد تبرئتهم من الجرائم التي ارتكبوها وما زالوا على الملأ ومن دون أيّ رادع قضائي على المستوى الإقليمي والدولي؟
20.04.2024
