عبد الله يُعرِّض آماله: «الفرج» آتٍ... على يدَي بايدن
حفظ المقالة
لن تكفي قمّة واحدة أو حتى مجموعة قِمم لانتشال الأردن من أزماته؛ فالبلد الذي برهن، على مدى عقود، أنه أداة طيّعة بيد الحليف الأميركي، ها هو ملكُه، عبد الله الثاني، يسعى لدى «صديقه» جو بايدن، إلى فتح صفحة جديدة تعيد الاعتبار للدور الأردني الذي هشّمته إدارة دونالد ترامب لدى صياغة «صفقة القرن» التي لا تستسيغها الإدارة الحالية، إذ تفضِّل الحلَّ على طريقة تعويم السلطة وإعادة إحياء المفاوضات بما ينسجم مع استراتيجيتها لخفض التوتُّر

ملاك حمود
الثلاثاء 20 تموز 2021
الخط
