ابن سلمان في «المعراج» الأميركي: الترويض جارٍ... حتى رحيل الملك؟
حفظ المقالة
بعد سلسلة «الأخطاء» التي ارتكبها محمد بن سلمان في ملفّات تعتبرها واشنطن «إشكالية»، فتحت إدارة جو بايدن، أخيراً، باباً موارباً لولي العهد السعودي، عبر زيارة شقيقه ونائبه في وزارة الدفاع، خالد، إلى واشنطن. زيارةٌ حاولت المملكة تصويرها بصفتها «فتحاً» لنظام ابن سلمان، لكنها في الحقيقة لم تخرج من سياق العمل على «إعادة ضبط» العلاقات مع الرياض، أقلّه حتى وفاة الملك، والتي ستمثّل نقطة الفصل الحقيقية في ما ستؤول إليه الأوضاع في السعودية

حسين إبراهيم
الجمعة 9 تموز 2021
الخط
