دمشق أبلغت موسى دعماً سياسياً لجهوده وأبقت أفكاره للحل ملكاً للبنانيينأرشيف|محلياتحفظ المقالةابراهيم عوضالجمعة 22 كانون الأول 2006اضافة الكاتب الخط