منذ بدايات النهضة العربية، ظلّ سؤال واحد يلاحق الباحثين في تاريخ الثقافة الإسلامية: لماذا لم يعرف الإسلام المسرح بالمعنى الذي عرفته الحضارات الأخرى؟
11.07.2026
يشبه شعر شوقي بزيع تلك الجداول الرقيقة التي ترفد الليطاني في وادي قريته زبقين، وشجر الدفلى الذي ينبت على ضفاف النهر والقرى المرمّدة بالبارود، تفتح عند تخومها أول بابٍ في الكون: بابَ اللون.
11.07.2026
منذ بدايات النهضة العربية، ظلّ سؤال واحد يلاحق الباحثين في تاريخ الثقافة الإسلامية: لماذا لم يعرف الإسلام المسرح بالمعنى الذي عرفته الحضارات الأخرى؟
11.07.2026
تتبدى التجربة الأميركية، بعد مرور ربع ألفية، بوصفها بنية تاريخية مركَّبة، تتجاوز خطيّة الزمن المألوفة لتكشف عن مأزق وجودي يتجذّر في صيرورة الانتقال من أطروحة الجمهورية الوليدة القائمة على التمرد على المركز الإمبراطوري البريطاني
11.07.2026
يشبه شعر شوقي بزيع تلك الجداول الرقيقة التي ترفد الليطاني في وادي قريته زبقين، وشجر الدفلى الذي ينبت على ضفاف النهر والقرى المرمّدة بالبارود، تفتح عند تخومها أول بابٍ في الكون: بابَ اللون.
11.07.2026
كان قد مرّ بالنهر، «نهر الليطاني» ويدعونه « القاسمية» عند المصبّ وعند الضفاف
11.07.2026
11.07.2026
«كان ذلك زمن الحرب. الحرب؟ كلا، الاشتباك ذاته... الالتحام المتواصل بالعدو لأنه أثناء الحرب قد تهب نسمة سلام يلتقط فيها المقاتل أنفاسه. راحة. هدنة. إجازة تقهقر.
11.07.2026
يُعَدُّ التاريخ من المواضيع الإشكالية على مستوى العالم، وتأتي إشكاليّته من انعدام الموضوعية فيه، التي تتمثَّل بالمقولة الشهيرة: «التاريخ يكتبه المنتصرون».
11.07.2026
ليس البحر في «شايف البحر؟» مجرد طريق إلى الضفة الأخرى، بل امتحان لحلم جيل يرى في الهجرة باباً للخلاص.
11.07.2026