«بيع» الحَلال والحرام | بيت الدجاج لا يخلو مِن الإجازة الشرعيّة
"حَلال". عبارة نجدها على لحوم الحيوانات المذبوحة وفقاً للشريعة الإسلاميّة. مَن هي الجهات التي تقف خلفها؟ كيف تمنحها، ولِمَن، وقبل كلّ ذلك... بأيّ صفة؟ هي عبارة يحتاج إليها المُتديّن لراحة ضميره، ومِثله، وربّما أكثر مِنه، صاحب السلعة... لراحة ثروته. بينهما تنتصب مؤسسات دينيّة مختلفة، لها حساباتها ومشاريعها، تتصارع في ما بينها، فتؤثّر في حركة السوق بما لها مِن سلطة نفسيّة على أتباعها ــ الزبائن. تُصبح "الإجازة الشرعيّة" بالسلعة المذبوحة سلعة بحدّ ذاتها. شيء مِن الحلف الأبدي بين صاحب المال "والكهنة". لا قوانين خاصّة في بلادنا تُنظّم هذا "الذبح"... بمختلف أشكاله. إليكم هذا "السيرك" الذي يحتشد فيه الدم والمال

محمد نزال
الجمعة 19 آب 2016
الخط
