الضاحية الراقية «من فوق» غيرها «من تحت»
تبدو الأشرفية من خارجها مُغرية. يعتقد كُثر أنها لا تزال مسكناً للأرستقراطيّين حصراً من أهالي بيروت، أو من يتحدّثون الفرنسيّة مثلاً ويلثغون بحرف الراء. الأمر ينطبق على قسم من شوارعها وأحيائها التي تتّسم إلى اليوم بالرقيّ في العمارة والتنظيم. لكن، في الواقع، خلف المباني الشاهقة والواجهات الحديثة، تتوارى أحياء بائسة يسكنها «بائسون»

إيلده الغصين
الإثنين 22 تشرين اول 2018
الخط
