600 مليون دولار في الاحتياط المالي تدحض مبرّرات الصرف الجماعي
فيما لا يزال مئات الموظفين المصروفين يلملمون خيبتهم بعد مجزرة الصرف التي لحقت بهم قبل ثلاثة أشهر بحجة الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها الجامعة الأميركية في بيروت، أعقبت عملية الصرف تعيينات جديدة وترقيات لعدد من الأشخاص أقدمت عليها الإدارة، ما يدحض ذريعة الأوضاع الصعبة التي قدّمت لتبرير مجزرة الصرف، وخصوصاً أن المعطيات تفيد بأن قيمة الحساب المالي الاحتياطي للجامعة يبلغ نحو 600 مليون دولار، وأن رئيسها فضلو خوري لا يزال يتقاضى راتبه الذي يصل الى نحو مليون دولار سنوياً بالعملة الخضراء، ويحوّله الى حسابه في الخارج

هديل فرفور
الجمعة 18 أيلول 2020
الخط
