محمد سرور: ضحية النظام... والسرطان
كان يمكن لمحمد سرور أن يعيش الانهيار الاقتصادي كأيّ مواطن عادي. ربما كانت أقصى «طموحاته» في ظلّه هي تأمين مردود إضافي لإعالة عائلته، إلا أنّ ذلك لم يحدث. مرض محمد بالسرطان قبل عام ونصف عام، فبات مواطناً «شحّاداً» لا يكفي راتبه لتأمين كلفة ربع جلسة علاج في المستشفى الخاص. محمد ليس نموذجاً استثنائياً. هو واحد من أصل 29 ألف مريض سرطان يشحذون اليوم علاجاتهم عند أبواب الجمعيات و«الخيّرين»

راجانا حمية
السبت 9 نيسان 2022
الخط
