صقر يدّعي على كركي بجرم قتل المقدّم عباس جمعة


ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، أمس، على الموقوف حسن كركي في جرم قتل المقدم عباس جمعة عمداً، ومحاولة قتل آخرين أثناء عملية دهم نفذها الجيش اللبناني في منطقة الغبيري، سنداً الى المادتين 549 - 549/201 72 أسلحة، وأحاله إلى قاضي التحقيق العسكري الأول.

وفاة طالب على مقعد الدراسة في العديسة

توفي قبل يومين الطالب عباس الأسمر (11 سنة)، من بلدة كفركلا (داني الأمين)، وهو على مقعد الدراسة في مدرسة العديسة الرسمية. وفي التفاصيل، أن الأسمر كان مجهداً خلال وقت الاستراحة، فانتقل الى صفّه (الخامس الابتدائي) ووضع رأسه على طاولته. اعتقدت المدرّسة بدايةً أن السبب يعود إلى التعب والجهد، ليتبيّن لها لاحقاً أنه قد توفي على طاولته، وأمام زملائه. وقد حضرت الى المكان القوى الأمنية والطبيب الشرعي، وجرى التحقيق بالحادثة ليتبيّن أن الوفاة ناجمة عن جلطة دماغية، نادراً ما تحصل لطفل في سنّ الأسمر. وأعلنت إدارة المدرسة عن يوم حزن وحداد احتراماً لروح الطفل ومصاب ذويه.

نعم لـ«الهيئة الوطنية حول المخفيّين قسراً»

أيّد «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب» مشروع إنشاء «الهيئة الوطنية حول المخفيين قسراً»، ورأى في بيان وزّعه أمس أن هذا المشروع «خطوة متقدمة ومحاولة أولية لحل هذه القضية الإنسانية، رغم الملاحظات العديدة حوله... إذ لا يجوز أن تكون الملاحظات مبرّراً لتجميد مشروع إنشاء الهيئة». وذكّر البيان بأنه «سبق أن أدّت التباينات حول إنشاء الآلية الوقائية الوطنية لمنع التعذيب، ودمجها
في الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، إلى ضياع الآلية والخطة الوطنية معاً».
من جهتها، أوضحت «بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر» في بيان لها أمس، أنها «لم تتخذ أي موقف من مشروع المرسوم الرامي إلى إنشاء الهيئة الوطنية المستقلة للمخفيّين قسراً، المقترح من وزير العدل، والذي يناقش حالياً في مجلس الوزراء».
وأكدت «أنها ترحب بأي مبادرة هادفة الى إنشاء آلية سوف تعمل على إعطاء الإجابات دون تمييز لعائلات المفقودين عن مصير أحبائها المفقودين ومكان وجودهم». البيان الذي قدم توصيات البعثة حول ما يفترض أن تكون عليه آليات العمل، وجه دعوة إلى الأسر الراغبة في التسجيل لدى اللجنة الدولية لإعطاء البيانات السابقة للاختفاء بشأن الأحباء المفقودين، من خلال الاتصال باللجنة الدولية على الخط الخاص بعائلات المفقودين: 186386/03.

معالجة مكب نفايات صيدا... تتحقق اليوم؟

تنتظر صيدا اليوم الخميس تحقق حلمها بمعالجة مكب النفايات الذي يشتعل بين الحين والآخر، محولاً إياها إلى عاصمة ضباب سام وكريه. إذ يحضر وزير البيئة ناظم الخوري إلى المدينة للاحتفال مع البلدية بإطلاق المرحلة الأخيرة للبدء بالأعمال النهائية لإزالة جبل النفايات وتوقيع اتفاقية «إطلاق مشروع إعادة تأهيل مكب النفايات» بين وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحضور الممثل المقيم للبرنامج في لبنان روبرت واتكنز. وكانت تسع شركات عالمية قد تقدمت لمناقصة المعالجة وتم اعتماد عروض ثلاثة منها ستقدم أسعارها وآلية عملها، لكي يُختار البرنامج الأفضل بينها. وتأتي مرحلة المعالجة بعد الخطوة الجارية لإنشاء الحاجز بين الجبل والبحر لمنع تساقط أجزاء منه. إضافة إلى التشغيل المرتقب لمعمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة بحلول نهاية العام الجاري.

تجمّع مالكي الأبنية: للإسراع بإقرار قانون الايجارات

نفّذ تجمع مالكي الأبنية المؤجرة في لبنان اعتصاما في ساحة رياض الصلح، وتحدث باسم المعتصمين رئيس التجمع جوزف زغيب عارضاً «مصيبة المالكين القدامى التي صار عمرها سبعين سنة، وقد وقعنا بخديعة من قبل الدولة اللبنانية، كفانا ظلما، وليس في استطاعتنا التحمل اكثر من ذلك، واباؤنا وأجدادنا أورثونا مصائب ومشاكل كبيرة، واجبرتنا الدولة ان نكون وزارة شؤون اجتماعية».
وفي حين أكد أن «المالكين لا يريدون رمي أحد في الشارع» لفت إلى ان «مسؤولية المستأجرين تقع على عاتق الدولة». وطالب زغيب رئيس مجلس النواب نبيه بري «بإقرار هذا المشروع في اسرع وقت ودون مماطلة».