شبكة برامج وأعمال دراميّة جديدة


باسم الحكيم
بعدما باشرت عرض مسلسل «رصيف الذاكرة» أمس، يبدو أنّ أيمن زيدان سيكون نجم قناة «أبو ظبي الأولى» من دون منازع. بعد حوالى أربع سنوات على تجربته الأولى في مجال تقديم برامج المسابقات في «وزنك ذهب»، يعود النجم السوري إلى عالم التقديم مع Super Duo «لقاء الأجيال» بدءاً من مساء غد على «أبو ظبي الأولى». لكنّه لن يكون وحيداً هذه المرّة، إذ يشاركه ابنه نوّار (17 عاماًً) الذي يطلّ على المشاهدين للمرّة الثالثة، بعد مشاركته في السنوات الماضية مع والده في مسلسلين سوريين هما «زمان الصمت» و«علماء في جبين الشمس».
لكن هنا، ستتوزع الأدوار مناصفةً بين جيلين، وسيكون نوّار شريك والده، في اختبار ثلاث ثنائيّات تتألف من آباء وأبناء من جنسيّات عربيّة مختلفة، حيث يمثّل الآباء فيه مرحلة الجيل السابق، بينما يمثّل الأبناء الجيل الحالي.
يكشف زيدان قائلاً: «ما أغراني في التجربة أنها تستثمر المهارات التمثيليّة»، مشيراً إلى أنّنا «توصلنا إلى حقائق غير مكتشفة عن أولادنا. لأن الآباء والأبناء يظنون أنهم يعرفون بعضهم جيداً، ثم يكتشفون النقص الفادح في حوار الأجيال». وأكد أنّه سينقل تجربته الحياتية مع ابنه نوّار، وسيجسّدان طبيعياً علاقتهما أباً وابناً، من دون روتوش.
ينقسم البرنامج إلى خمس مراحل هي: «صراع الأجيال» و«أبجد هوز» و«بين الأمس واليوم» و«وجهاً لوجه». وبعد هذه المراحل الأربعة، سيتأهل ثنائيّ واحد إلى المرحلة الخامسة والنهائية لينافس على الجائزة الماليّة الكبرى للبرنامج.
تتضمن المراحل الخمس أسئلة تبيّن مدى التوافق والانسجام بين جيلين مختلفين، وتطرح بأسلوب طريف، يعيد إلى الأذهان حضور النجم السوري في مسلسلاته الكوميديّة. علماً بأنه لم يتمكن هنا، من المحافظة على خفّة ظله كما في مسلسل «جميل وهناء» مثلاً.
ويسهم برنامج «لقاء الأجيال»، كما ورد في البيان الترويجي للمحطة، «في تعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة عموماً، وبين الآباء والأبناء على وجه الخصوص، ويعمل على العودة إلى التراث وكشف جوانب من الماضي على لسان الجيل السابق ومقاربتها مع أفكار وحياة الجيل الناشئ». أما روني جزّار، المدير التنفيذي للشركة المنتجة I Magic، فيرى أنّ «أهم ما يميز البرنامج، هو فكرة التلاقي بين جيلين مختلفين ينتميان إلى مرحلتين متباينتين، وهذا منبع قوته».
خلال التصوير في بيروت، أكدت المحطة أنّها تعلّق آمالاً كبيرة على مجموعة برامج أُنتجت خصيصاً لتواكب انطلاقة قنوات «أبو ظبي» بينها «لقاء الأجيال» الذي أعدّته سناء قزي وأخرجه عماد عبود وأنتجته شركة I magic.
وكان من نصيب شبكة البرامج الأولى التي أعقبت شهر رمضان، برنامجان هما: Ton Of Cash مع أيمن القيسوني و«مَن الأحق»، بينما تأجّل عرض برنامج «من الزيرو» الذي يتنافس فيه ستة متسابقين عرب، يعيشون في شقة معزولة تماماً، بلا نوافذ بحيث لا يتمكنون من معرفة الليل من النهار، بعدما جردوا من ساعاتهم ليبقوا بمنأى عن الوقت.
لعل الرهان الأبرز لقناة «أبو ظبي» في شبكة برامجها الجديدة، سيكون على «لقاء الأجيال»، لكنها تطلق في موازاته أيضاً برنامج «ستار ونص» (الثلاثاء 19:00بتوقيت بيروت) الذي يعتمد على صناعة نجوم في عالم الغناء من دون الالتفات إلى مواهبهم ومقوماتهم الفنيّة، وتشرف عليه لجنة تحكيم تتألف من الإعلاميّة أميرة الفضل والفنانين خالد سليم وعصام كاريكا، وثلاثة منتجين هم جاد شويري وخالد الآغا وهيفا الفقيه.
وعلى مستوى الدراما التلفزيونيّة، تعرض «أبو ظبي الأولى» مجموعة مسلسلات على رأسها المسلسل التركي «وادي الذئاب» الذي تدور أحداثه في عالم المافيا وصفقات تهريب السلاح وعمليات غسل الأموال والمتاجرة بالبشر. إضافة إلى سلسلة دراميّة «منمنمات اجتماعية» من واقع الحياة مع أبطال ومخرجين وعدد من الكتّاب، في حلقات منفصلة أنتجتها شركة «بانة» السوريّة التي يملكها المخرج السوري نجدت إسماعيل أنزور.
كذلك تقدّم المحطة الدراما الاجتماعيّة المصريّة «العائد» من تأليف يسري الجندي وإخراج محمد النجار، وهو من بطولة رانيا فريد شوقي وفتحي عبد الوهاب وشيرين وياسر جلال. ويتناول العمل الدرامي فترة من تاريخ مصر الحديث، يمتد بين أواخر الخمسينيات ومطلع الثمانينيّات. ويبقى سيتكوم «طعمية بالكافيار» للمخرج حسن حافظ وبطولة أحمد راتب وهالة فاخر وصلاح عبد الله ولطفي لبيب ورجاء الجداوي وانتصار.

«لقاء الأجيال» كل أحد 19:00 على «أبو ظبي الأولى»



ZOOM

هل ينتهي كابوس المسلسلات التركية؟وتنضم قناة «الراي» إلى الفضائيات المهتمة بالدراما التركيّة. إذ تعرض «ويبقى الحب» - الصوره (من السبت إلى الأربعاء 19:00)، الذي تدور أحداثه حول الأرملة شهرزاد التي تكتشف إصابة ابنها بالسرطان. وتعاني الأمرّين في رحلتها من أجل الوصول إلى متبرع يخلّص ابنها. كما تعرض قناة «الحياة مسلسلات» اعتباراً من اليوم مسلسل «لحظة وداع» الذي عرضته mbc 4 أخيراً.
وفي ظل الزخم التركي، تمنح قناة «أبو ظبي» لزيدان مساحةً دراميّة مع مسلسل «رصيف الذاكرة» الذي كتبه محمود الجعفوري وأخرجه سامي الجنادي وتوزعت بطولته بين دينا هارون وشادي زيدان ولورا أبو أسعد وروعة ياسين، بمشاركة شكران مرتجى ورنا أبيض وحسام تحسين بيك. وهو العمل الذي عرضت الفضائيّة السوريّة حلقَتين منه في رمضان، ثم استبدلته بمسلسل «الخط الأحمر». وتنطلق أحداث مسلسل «رصيف الذاكرة» من ذاكرة فتاة مغتربة، شاء القدر أن يُتوفى زوجها في المهجر، ما سيدفعها إلى التفتيش في دفاترها القديمة بحثاً عن صور للأصدقاء من عهود ماضية حتى تصل في ذكرياتها إلى المجموعة الشبابية التي كانت تحمل في ما مضى هموماً فكرية مختلفة. ويسلّط المسلسل الضوء على هؤلاء الشباب، ومن بينهم شخصية مهند التي يؤديها زيدان، وهو عازف بيانو يعيش في قرية تكاد تكون منسية، ويقتصر عالمه الموسيقي على قطعة من الماضي.