الآداب والإنسانيّات: فرع إلى زوال!لبنان|مجتمعحفظ المقالةالكلام على التربية في لبنان ذو شجون! وحيثما ولجت بكيت. كان، يمكن، لو أتيح قليل وعي ومسؤوليّة، تحييد التربية عن السياسة المصلحيّة لتحظى بحدّ أدنى من الرفعة والاحتراف وتحقّق للأجيال فرصة بناء وطن أفضل ولو بعد حين.محمد ماجدالأربعاء 6 تموز 2022اضافة الكاتب الخط