لوبي لبناني عالمي... في تطبيق هاتفي
حفظ المقالة
الاغتراب اللبناني، في المجمل، عبارة عن "أفراد" لا صلة لأحدهم بالآخر إلا عبر الهوية وبعض أغاني فيروز والحنين الى الفولكلور... لم ينجح المغتربون اللبنانيون في التكتل والخروج من "الفردية". أكبر "تجمهر" للبنانيي الاغتراب لا يخرج عن التحلق في رقصات الدبكة، بدل خلق لوبيات فاعلة ومؤثرة. اليوم، يبدو أن ما عجز الاغتراب عن فعله في عشرات السنين سيتكفل بتحقيقه تطبيقاً بسيطاً على الهواتف الذكية يهدف الى جمع اللبنانيين أينما وجدوا في العالم

رضا صوايا
الأربعاء 15 حزيران 2016
الخط
