النموذج التركي للوقوع في شرك «تحرير» حساب رأس المال
كغالبية الدول النامية، وقعت تركيا في فخّ «تحرير» حركة رأس المال. بنتيجة التّحرير تحوّل الاقتصاد التركي إلى الريع الذي ظهر بوضوح بعد بدء الألفية الجديدة عندما أصبحت تركيا تعتمد بشكل مفرط على حركة رأس المال لتغطية عجز الحساب الجاري، سواءً من خلال الاستثمارات الأجنبية المباشرة أو الاستثمارات الأجنبية في المحافظ المالية التركية. إن هذا الاعتماد على التدفّقات المالية الأجنبية أدخل تركيا في حلقة مفرغة من تحفيز الاستيراد وزيادة عجز الحساب الجاري. تركيا أصبحت رهينة التدفّقات الخارجية

ماهر سلامة
الإثنين 17 كانون الثاني 2022
الخط
