لن يكون وزير الخارجية الألماني الحالي، زيغمار غابرييل، عضواً في الحكومة الاتحادية الجديدة في ألمانيا برئاسة المستشارة أنجيلا ميركل، وفق ما نشره على صفحته الرسمية على «تويتر» و«فايسبوك».


وكتب غابرييل أن رئيس «الحزب الاشتراكي الديموقراطي» بالنيابة، أولاف شولتس، ورئيسة الحزب الجديدة المعيّنة، أندريا نالس، أخبراه بالأمر، مضيفاً أنّه «خلال ثلاثة عقود عمل خلالها في الحقل السياسي، بينها 18 عاماً في مناصب قيادية عن الحزب الاشتراكي الديموقراطي، اكتسب تجارب وفتحت له الفرص في اكتساب معارف وخبرات». وفي ختام تدوينته، تمنّى غابرييل النجاح للحكومة الجديدة، ولخلفه في وزارة الخارجية الألمانية ولـ«الاشتراكي» للتغلب على التحديات الكبرى التي «تواجهنا، من أجل البلاد ومن أجل أوروبا».


ليست لدى وزير الخارجية الجديد تجربة في السلك الدبلوماسي

يُذكر أنه في الحكومة الائتلافية الأخيرة، تقلّد غابرييل عدداً من المناصب، من بينها وزارة الاقتصاد ثمّ الخارجية. كذلك كان رئيساً لـ«لحزب الاشتراكي»، وهو المنصب الذي تخلى عنه لمارتن شولتز. وخلال السنوات الأخيرة تراجعت شعبية غابرييل داخل حزبه، رغم أن استطلاعات الرأي لناخبين ألمان من الحزب وخارجه، أظهرت أن ما لا يقلّ عن 53 في المئة منهم، كانوا مع الحفاظ على غابرييل وزيراً للخارجية داخل حكومة الائتلاف المرتقبة. وربما أكثر ما أضرّ بشعبة غابرييل داخل حزبه، هو هجومه الأخير على الرئيس السابق للحزب شولتز، حين أعلن الأخير رغبته في تسلُّم حقيبة الخارجية، في خطوة اعتبرها أعضاء الحزب صراعاً شخصياً على المناصب يدار على حساب الحزب نفسه.
تجدر الإشارة إلى أن هايكو ماس ليس لديه تجربة في السلك الدبلوماسي، ولكنه نجح خلال توليه وزارة العدل لأربع سنوات، وأصبح هدفاً لانتقادات «اليمين المتطرف» عندما فرض قانوناً يرغم وسائل التواصل الاجتماعي على أن تلغي، تحت طائلة دفع غرامات كبيرة، المحتويات والتعليقات التي تحضّ على الكراهية.
(الأخبار، أ ف ب)