أضعُ يدي على عينٍ وأعدّ بالأُخرى.

وأُفكّرُ ببصيرةٍ تمحو الفكرةَ المُجرّدة بشَعركِ الذي تليهِ
هديّةُ أنكِ تضحكين.
وأفكّرُ في الحَبّةِ التي احْمرّتْ على عظْمةِ ظهركِ،
وتألّمتِ منها في اتّصالكِ الليلي الأخير.

حتى استحالت مع ضغطةِ إغلاقكِ الهاتف
نجمةً
أوقدَتْ قلقَ التميّز فيكِ.
لا أمازحُكِ:
أنتِ قويّةٌ وجميلةٌ،
السماءُ في ظهركِ،
إذا عانقتكِ من وراء احْترقتُ.
* شاعر فلسطيني