«حركة الوعي» في حدود تجربتها: عندما هبّت رياح 1969 على لبنان
عشية حرب 1975، كانت «حركة الوعي» تستقطب فئات واسعة من الجامعيين، في مناطق «الفكرة اللبنانية»، أي «مناطق المسيحيين». هذه العبارة الاستدلالية إلى نشأة الحركة، مقتطعة من سرد طويل، لرئيس الحركة أنطوان الدويهي في كتابه عنها («حركة الوعي، هل كانت هي الطريق لخلاص لبنان؟» ـ «الدار العربية للعلوم - ناشرون» و«دار المراد» ـ حاورته أورنيلا عنتر). وهذه الفكرة، عن فكرة الطوائف عن نفسها، وعن لبنان، وإن كانت في جوانب منها قد تلامس الحقيقة، تبقى، رغم كل شيء، مدخلاً أساسياً، لفهم موقع الحركة في التاريخ، وفي المتخيّل، ولمراقبة أحلام جيل كامل، تمرّ قرب الحقيقة، كسحابة في الصيف، وتترك نسمة، ثم تختفي

أحمد محسن
السبت 12 تشرين اول 2019
الخط
