«لا تدعوا قصتي تنتهي هنا»: استعادة هويّات المفقودين في الحرب
تعكس قضية المفقودين والمخفيين قسراً خلال الحرب واقع هذه البلاد. تبدأ حرب وتنتهي بالعفو عن مجرميها، يُفقد آلاف الأشخاص من دون أن يُساءل أحد، يصل زعماء الميليشيات الى السلطة ويحكمون البلاد مجدداً بانتظار جولة عنف أخرى. طوال السنوات الماضية حاول أرباب السلطة تهميش قضية المفقودين. حوّلوهم الى أرقام لا هوية لهم ولا عائلات تنتظرهم. للأسف، نجحوا في سحب هذه القضية من ذاكرة الناس الجماعية حتى باتت القضية تخص فقط 17 الف أسرة، لكن لهؤلاء المخفيين خلف أطر الصور السوداء والبيضاء قصص وحيوات وعائلات تنتظرهم منذ أكثر من 30 عاماً ولن تسمح لقصصهم بأن تنتهي هنا

إيفا الشوفي
الأربعاء 27 كانون الثاني 2016
الخط
