الشيءُ الوحيدُ الذي تمنّيتُ قولَهُ دائماً، ولم أجرؤ على قولِهِ أبداً:

هذه الأرض،
هذه الأرضُ الكبيرة،
هذه الأرضُ المليئةُ بالخيراتِ، واللَّطائفِ، ومداجنِ العفاريتِ والآلهة،
هذه الأرضُ العسيرةُ على الفهم،
هذه الأرضُ التي وقعتُ عليها في لحظةِ ذهولٍ أو لحظةِ سوءِ طالع،
هذه الأرضُ التي أقفُ على قشرتها.. وتقفُ على قلبي،
هاذهِ الأرض، هاذهِ الأرضُ الفاجرة،
ليست جديرةً حتى بلعنتي.. وحذائي.
هذه الأرض: خراباً!...
21/3/2015


… وسعيد



سامِحوني!
أو... أقولُ لكم؟: لا يُسامحْني أحد!
أنا مُكْتفٍ بما أنا عليه:
أقتاتُ (إضافةً إلى بعض الصلوات السرّيةِ والنافعة) على الكحولِ، والسجائرِ، وكراهيةِ كلِّ مَن أَعانوني على مواصلةِ الحياة على هذا الكوكب.
..
مُكتفٍ، وسعيد،
ولن أقول لأحدٍ: «شكراً على المساعدة!».
21/3/2015