بالتعاون مع «المعهد الفرنسي في لبنان»، أطلقت «الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط»، أمس الاثنين النسخة السابعة من جائزة «لائحة غونكور ــ خيار الشرق». الجائزة الأدبية الفرنكفونية والإقليمية، التي يتبارى فيها 500 طالب جامعي من 12 بلداً عربياً وإقليمياً، آتين من 33 جامعة، لقراءة والتفاعل مع 15 رواية أدبية فرنكفونية انتقتها «أكاديمية غونكور» العريقة، ضمن الاختيار الأوّل. قبل أن تختار لجان تحكيم مؤلفة من الطلاب (37 لجنة) ثمانية أعمال أدبية، ثم تنتقي منها واحدة للفوز، ويكون لها الحظ في أن تترجم إلى العربية.

هكذا، تعود الروائية اللبنانية سلمى كجك لتترأس لجان التحكيم في الجائزة للسنة الثالثة على التوالي. اللافت هذا العام، دخول السعودية إلى حلبة المنافسة الأدبية الفرنكفونية، مع انضمام «جامعة نورة بنت عبد الرحمن» إلى الوكالة الفرنكفونية. بناءً على ذلك، أصبح عدد البلدان المشاركة في هذه الجائزة 12، هي: السعودية، وجيبوتي، ومصر، والإمارات، وإيران، وفلسطين، والأردن، ولبنان، والسودان، وسوريا، وأثيوبيا، والعراق. لتكبر مروحة المتفاعلين مع الجائزة الأدبية، والآتين من انتماءات وأيديولوجيات مختلفة.
وكما في كل عام، يحضر أحد أعضاء «غونكور» للمشاركة في فعالية «خيار الشرق». هذه المرّة، وقع الخيار على الكاتب المغربي ــ الفرنسي، الطاهر بن جلون، عضو الأكاديمية الفرنسية العريقة. على أن تُعلن النتائج في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، ضمن فعاليات «معرض الكتاب الفرنكفوني». علماً بأنّه سيُسجّل كذلك الكاتبة الفرنسية فيرونيك أولمي، الفائزة العام الماضي عن روايتها «بخيتة» التي تصدر ترجمتها العربية عن «دار المعلم».