لا يا صاحبي، لا!

ليس اللّـهُ تعالى مَن نَجّاني مِن التهلكة، وأَرشدَني إلى سواءِ سبيلي.
إنه قلبي... قلبي الذي آواكَ وأرضعَكْ،
قلبي الذي لا تزالُ حَربَتُكَ مزروعةً، كوردةٍ على نعش،
في تُويجِ بُطينِهِ الأعلى
فيما أنتَ، كأنكَ لا تُبصِرني،
تكتفي بالنظرِ إليّ مِن تحتِ عينيكَ وتحتِ قلبِك.
وعلى عادةِ جميعِ أشباهِكَ الكهنةِ والجزّارين
تُبارِكُ لي بما أنتَ موشِكٌ أنْ تُصَـيِّرَني إليه، وَ.. تبتسم.
: صاحِبي...! صاحِبي!
حَربَتُكَ مزروعةً، كوردةٍ على نعش،
في تُويجِ بُطينِهِ الأعلى
فيما أنتَ، كأنكَ لا تُبصِرني،
تكتفي بالنظرِ إليّ مِن تحتِ عينيكَ وتحتِ قلبِك.
وعلى عادةِ جميعِ أشباهِكَ الكهنةِ والجزّارين
تُبارِكُ لي بما أنتَ موشِكٌ أنْ تُصَـيِّرَني إليه، وَ.. تبتسم.
: صاحِبي...! صاحِبي!