ENsamaha
لبنان
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبارأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاج
PDFعدد اليوم

سينما السطو على المصارف: ما نشتهيه ولا نفعله

لبنان
حفظ المقالة

تحولنا أفلام السرقة، نحن المشاهدين، إلى شركاء في الجريمة. لمشاهدة هذه الأفلام علاقة كبيرة بالمتعة المستمدة من مشاهدة أشخاص يتصرفون بخبرة ومهارة. تطلب منا قصص السرقة، بخاصة سرقة المصارف، نبذ الأخلاق التي نلتزم بها في حياتنا اليومية. الشخصيات الرئيسية مجرمون، يسرقون شيئاً ليس لهم في البداية. ولكنهم أبطالنا، نحثهم لارتكاب الجريمة. إنهم ساحرون، أذكياء، ماهرون، وسيمون، محترفون. ولأننا نتعاطف معهم، نشعر وكأننا منهم. نرى الأشياء كما يرونها، نضع أنفسنا مكانهم. نحن الآن أعضاء في العصابة، ونريد إنهاء المهمة. لا عجب أن نستمر في الاستمتاع بأفلام السرقة. قصص السرقة والعصابات وحدها تعطينا مساحة من التشويق غير المشروط وغير المباشر. قد لا يكون لدينا جرأة سرقة قطعة حلوى من متجر صغير في الحياة العادية، ولكن عندما ندخل عالم أفلام السرقة نشعر كيف سيكون عليه الحال حين نعيش ونعمل كمجرمين

شفيق طبارة
شفيق طبارة
الجمعة 18 شباط 2022
الخط

الأكثر قراءة

لبنانوقائع الاتصالات التي وفرت اتفاقاً غير مضمون لوقف إطلاق النار | كيف تدخلت إيران.. ومن هو الصديق الذي أعان بري على المهمة؟
ابراهيم الأمين

02.06.2026

لبنانالعسكريون يرفضون تقسيط حقوقهم
زينب بزي

02.06.2026

لبنانلقد تعلّمنا الدرس من فلسطين... لذلك سنقاوم!
محمد رعد

03.06.2026

آسياتصميم إيراني على إسناد لبنان: طهران تودّع زمن «الصبر»
محمد خواجوئي

03.06.2026

banner IDM-New Adbanner IDM-New Ad
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك