أبعد من التمييز العنصري: الأبارتايد بالعبري
حفظ المقالة
«إسرائيل، مثل جنوب إفريقيا، أبارتايد». هذا ما قاله عام 1961 هندريك فيرنورد، رئيس وزراء جنوب إفريقيا الأسبق ومهندس نظام الأبارتايد فيها. لكن نظام العدو الإسرائيلي كان أكثر مكراً من نظيره في جنوب إفريقيا، فاستطاع خداع العالم من خلال تمويه طبيعته، والتعمية على ممارساته وجرائمه في عملية بروباغاندا وتشبيك للمصالح مع مفاصل صناعة القرار والرأي في العالم، فاقتنع جزء كبير من العالم، بخاصة في الغرب الذي يناسبه أن يقتنع، بحضارية و ديمقراطية الكيان العنصري الذي أنشأه هذا الغرب نفسه على أرض فلسطين. ولكن يمكن القول إنّ «السحر انقلب على الساحر» أخيراً، حيث أصبح اسمها اليوم يقترن بهذه الكلمة التي سعى الكيان مع حلفائه لإبعادها عنه، فأصبح تعبير «الأبارتايد الإسرائيلي» معتمداً في دوائر حقوقية كانت حتى الماضي القريب ترفض استخدامه رفضاً قاطعاً

نداء يوسف
الجمعة 25 شباط 2022
الخط
