«التطبيع» القسري مقاومة
حفظ المقالة
كثرت أخيراً مظاهر التطبيع العربي مع الكيان المحتل الغاصب لأرض فلسطين: اتفاقيات «سلام» ومشاركات رياضية وتطبيع ثقافي، بمبررات «مساعدة» الفلسطينيين من خلال مساومة «اسرائيل» على حقهم في الحياة تارة، أو من أجل «المصلحة الوطنية» الضيقة تارة أخرى، وصولاً إلى الاستهزاء بواقع القضية وأحقّيتها. لكن ما يثير السخرية هو تطبيع الأفراد الفكري الذي يبرّره شخص عربي في لبنان، مثلاً، بما يعايشه الفلسطيني مجبراً لا مخيّراً من تعاملات يومية مع المحتل

نداء يوسف
الخميس 14 نيسان 2022
الخط
