سجون لتطوير السلوك الإجرامي: فشل وظيفة العقوبة
حفظ المقالة
عوقب رامي بالسجن مدة سنة كاملة لارتكابه جنحة النشل، اختلط خلالها في سجن رومية بسارقين محترفين يتباهون بكمية الأموال التي اكتسبوها من عملياتهم. مغترّاً بالمال، شكّل رامي بعد إطلاق سراحه، بالتعاون مع زملاء القاووش المتمرّسين وتطبيقاً لتعليماتهم، عصابة لسرقة محال للمصوغات الذهبية، فكان السجن «المختلط» بالنسبة له فرصة لتطوير مهاراته الجنائية. ألا يفترض أن يُقسَّم السجن ويفصل المحكومين والموقوفين في أماكن مختلفة وفق نوع الجرم وخطورته والحاجات الأساسية التي تساهم في إعادة تأهيلهم وإصلاح سلوكهم الجنائي بعيداً من الظروف الحالية التي تساهم في مضاعفته؟

أحمد مدلج
السبت 26 آب 2023
الخط
