«دار النمر للفن والثقافة» إنه وجه بيروت المضيء، إنها فلسطين
حفظ المقالة
في ظل نزعات التفرقة التي تسود العالم العربي، يأتي مشروع العائلة القادمة من نابلس ليحاول إعادة ربط نسيج مجتمعاتنا الممزق. من خلال أرشيف يضم آلاف المخطوطات والأيقونات والأعمال الفنية، تسعى «دار النمر للفن والثقافة» التي تتخذ من "فيلا سالم" العريقة مركزها، إلى إحياء الإرث الثقافي والحضاري الفلسطيني والعربي في وجه محاولات «محو» الهوية وطمسها

عبدالرحمن جاسم
الثلاثاء 7 حزيران 2016
الخط
