في إطار تكريم «الحركة الثقافية» لأعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي، ضمن «المهرجان اللبناني للكتاب» (دير مار الياس-أنطلياس)، كُرّم المسرحي منير معاصري، أخيراً ضمن ندوة شارك فيها أنطوان رعد، وأدارتها بريجيت كسّاب.


شدّدت الأخيرة على أنّ معاصري «حمل همّ الوطن في فنه فأصبح سفيراً له»، فيما استرجع رعد ذكريات طفولته مع المسرحي اللبناني، ليعود بعدها ويسرد مسيرة معاصري الفنية وأعماله المسرحية، وتحقيقه قفزة نوعية في عام 1974 من خلال مشاركته في الفيلم السينمائي «الرسالة».
بدوره، تحدّث المكرّم عن مستقبل التواصل السمعي ــ البصري الذي أضحى جزءاً من حياتنا اليومية، والأكثر فعالية، منتقداً غالبية المؤسسات السمعية ــ البصرية، وواصفاً إياها بـ «السلعة الرخيصة التي تعتمد الإثارة لتهيّج الغرائز الحيوانية عند الإنسان». وبعد استعراضه لحجم التمييز العنصري والإنساني الذي يحصل اليوم، شدّد معاصري على أنّ وسائل التواصل تلعب دوراً رئيسياً في تثقيف المجتمع.