وداعاً «فاتن حمامة» و«فريد شوقي»
حفظ المقالة
تشهد مصر عملية جرف للذاكرة الثقافية. يتمثل ذلك في دور العرض السينمائي التي تنسحب من المشهد المديني واحدةً تلو الأخرى. صالة «فاتن حمامة» في المنيل، التي كانت شاهدة على العصر الذهبي للسينما المصرية منذ الخمسينيات، ستتحوّل إلى برج تجاري يزيد زحام المدينة وقبحها المعماري وهوسها بالبيع والشراء

عصام زكريا
الخميس 26 تموز 2018
الخط
