هاني أبو أسعد «يا طير الطاير» أعطاني الأمل... والاحتلال إلى زوال!
هاني أبو أسعد (1961) الذي يحمل في جعبته 15 فيلماً وثائقياً وروائياً بدأ اسمه بالظهور عالمياً بعد فيلم «الجنة الآن» (2005) الذي نال جائزة الـ «الغولدن غلوب» وترشح للأوسكار في العام نفسه، وفيلم «عمر» (2013) الذي انتزع جائزة النقاد في تظاهرة «نظرة ما» ضمن «مهرجان كان السينمائي»، وعاد للترشح للأوسكار للمرة الثانية. ظلَّت أفلامه مثار جدل عربياً وعالمياً، وهذا ما عاد ليؤكد عليه في فيلمه الجديد «يا طير الطاير» (2015) المستلهم من سيرة الفنان الفلسطيني محمد عساف (يجسده توفيق برهوم في العمل)، ولسان حاله يقول مرحى بالجدل. «يا طير الطاير» الذي تقيم «مؤسسة التعاون ـ لبنان» الفلسطينية (راجع الكادر) عرضه الأول الاثنين في بيروت، قبل أن يطرح الخميس المقبل في الصالات اللبنانية، قوبل بحفاوة خاصة في العديد من مهرجانات المهمة منها «مهرجان تورنتو» الذي احتضن أول عرض للفيلم في أيلول (سبتمبر) الماضي. ما زال الشريط يجول حاصداً العديد من الجوائز آخرها جائزة الجمهور في «مهرجان دبي»، حاصداً الحماس والترحيب. إلا أنّه لم يسلم أيضاً من الانتقادات، خصوصاً في بلد المخرج. انتقادات طالت تفاصيل عدة من قصة الفيلم مروراً ب

