الإعلام اللبناني يواصل درب الجلجلة ... و«الثورة» تقلب المشهد!
حفظ المقالة
جاءت الانتفاضة في 17 تشرين الأول لتقلب المشهد التلفزيوني رأساً على عقب. قنوات وإعلاميون أعادوا تموضعهم، فيما أوقفت كلّ المحطات برمجتها الاعتيادية لتواكب ما يحصل على الأرض. وفي عام 2019، تواصلت معاناة العاملين في القطاع الإعلامي الذي خنقته الأزمة المالية، فيما لفّ الموت وجهين من وجوه الصحافة السياسية والثقافية في لبنان هما إدمون صعب ومي منسى

زينب حاوي
السبت 4 كانون الثاني 2020
الخط
