عامٌ على «22 فيفري»: بين وعود تبّون وتشتّت الحراك
حفظ المقالة
تصادف، اليوم، ذكرى مرور عام على انطلاق الحراك الجزائري الذي أطاح الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، من السلطة. وفيما تقول التركيبة الجديدة في الحكم إنها تريد إطلاق مسار إصلاح سياسي ودستوري من شأنه تخليص البلاد من تركة النظام السابق، يشكّك جزء من الحراك في قدرتها على ذلك، بل وفي إرادتها تحقيقه، كونها - من وجهة نظره - جزءاً من التركيبة القديمة

الأخبار
السبت 22 شباط 2020
الخط
