تحفّز بوجه فرنسا والمغرب وجهود توفيق عربي: الجزائر تصحو من كبوتها الدبلوماسية
حفظ المقالة
بعد سُبات دبلوماسي طويل في فترة مرض رئيسها الراحل عبد العزيز بوتفليقة، تُسجّل الجزائر عودة إلى الواجهة الدولية، عبر الاستثمار في مواطن القوّة التي تتمتّع بها، والاتجاه نحو مقاربة دبلوماسية أكثر هجومية، تقوم على التعامل الندّي مع المستعمر السابق فرنسا، والتصدّي لما تعتبره «تحرّشات» من قِبَل الجار المغربي، في مقابل السعي إلى لعب دور توفيقي على الساحة العربية، خصوصاً في ما يتّصل بملفّ عودة سوريا إلى «جامعة الدول العربية»

محمد العيد
الجمعة 12 تشرين الثاني 2021
الخط
