بدت أجواء اليوم الثاني ضمن المرحلة الأولى من اتفاق الحكومة الانتقالية و«قسد»، أكثر إيجابية مقارنة باليوم الأول، غير أن تباينات واضحة في وجهات النظر لا تزال قائمة، ولا سيما تلك المتعلّقة بمصير السلاح الثقيل ومستقبل وجود القوات الحكومية في المناطق الكردية.