مع مرور ألف يوم على الحرب، بدا واضحاً أن إسرائيل اتّخذت من «طوفان الأقصى» مدخلاً لإطلاق مشروع إبادي واسع في غزة، تجاوز حدود المواجهة العسكرية إلى استهداف الإنسان والبنية والمجتمع الغزي، كاشفاً نموذج عنفٍ منفلت يسعى لفرض وقائع ديموغرافية وسياسية بالقوة.