يُصعّد جيش الاحتلال عملياته في وسط قطاع غزة، ناقلاً ثقل العدوان إلى مناطق كانت أقلّ تضرّراً خلال الحرب، عبر تدمير مربّعات سكنية وتوسيع «الخط الأصفر»، في خطوة توحي بسعيه لاستكمال تفريغ القطاع وفرض وقائع ميدانية جديدة تتجاوز إطار اتفاق «وقف إطلاق النار».