لم تدم فسحة الفرح في غزة سوى ساعات؛ إذ سرعان ما عادت آلة القتل الإسرائيلية لتُجهض احتفالات الثانوية العامة. يأتي هذا وسط استمرار الاستهداف المنهجي لعناصر الأجهزة الأمنية، بهدف نشر الفوضى وإفساح المجال أمام ميليشيات العملاء لتنفيذ عمليات اغتيال واختطاف.