لم تكَد تمضي سوى ساعات على استعادة الحكومة السورية السيطرة على حقل «العمر» النفطي في شهر كانون الثاني الماضي، حتى أعلنت «الشركة السورية للبترول» أن شركة «شل» البريطانية طلبت الانسحاب من الحقل المذكور، ونقل حصّتها إلى الجهات الحكومية السورية المعنيّة.