تكشف مذكرة أممية عن تصاعد مقلق في معدلات الجريمة بالساحل السوري. ورغم نفي السلطات الانتقالية أن تكون تلك العمليات مُنظّمة، ووصفها إيّاها بالحالات الفردية أو الجرائم الجنائية، تؤكّد استمراريتها وطريقة تنفيذها، وجود دوافع طائفية وراءها، إلى جانب عوامل أخرى.