رابحون وخاسرون من أزمة «هرمز»: جردة حساب لحرب النفط الموازيةعرب وعالم|أوروباحفظ المقالةمع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وفقدان خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز والبتروكيماويات، يبدو أن ثمّة رابحين وخاسرين مؤقّتين من هذه الأزمة. غير أن استمرار الوضع الحالي كفيل برسم تغييرات بنيوية دائمة في هيكلية صناعة الطاقة بمجملها. سعيد محمدالجمعة 12 حزيران 2026اضافة الكاتب تدرس المفوّضية الأوروبية حالياً مُقترحاً يقضي بتجميد سقف أسعار النفط الخام الروسي عند 44.10 دولاراً للبرميل (أ ف ب)الخط