بلدة بيتا العصيّة تودّع «فارس الجبل»
حفظ المقالة
«على جبل العُرمة يُمّا لاقيني وين الروفر؟ وين المرتيني؟»، تتساءل الأغنية الشعبية التي تصدح بها مكبرات الصوت على قمّة العرمة، حيث قرر الشبان الفلسطينيون، الذين لا بنادق «مرتيني» بحوزتهم ولا رشاشات «روفر»، المبيت، منذ أسابيع في جبلهم. فجر أمس، اقتحمه جيش الاحتلال ومستوطنوه بأكثر من 50 آلية عسكرية، لتندلع اشتباكات عنيفة استشهد على إثرها فتى وأصيب 112
الخط

