ليس حرصاً على «السلاحف»... حتماً: ما وراء تجميد اتفاق «دبي - عسقلان»
حفظ المقالة
يستبطن قرار إسرائيل تجميد الاتفاق مع الإمارات لنقل نفط أبو ظبي عبر الكيان العبري، أبعاداً لا يزال من المبكر حصرها، لجهة ما يتيحه لتل أبيب من فرص ستتكشّف عاجلاً. على أن التذرّع بـ«المخاطر البيئية» لا يبدو كافياً لتبرير قرار حكومة نفتالي بينت، التي لا تريد «إزعاج» حليف لاسترضاء آخر، خصوصاً أن الخطّ الجديد كان سيشكّل بديلاً نسبياً لقناة السويس. وعلى رغم تفاجؤ أبو ظبي وقلقها من جرّاء الإعلان، إلّا أن تل أبيب تبدو واثقة أن بإمكانها «التعويض» على حليفتها الجديدة لتجاوز هذه «المحنة»

يحيى دبوق
الأربعاء 4 آب 2021
الخط
