تتجلّى في المشهد الإسرائيلي محاولة منظّمة للهروب من تبعات «الفشل» في الحرب على إيران، عبر البحث عن «كبش فداء» في واشنطن، بدلاً من مواجهة الأسباب الحقيقية للإخفاق. على أن هذا الهجوم لا يطاول ترامب، بصورة مباشرة، بل يتمّ تصويره كضحية للدائرة المحيطة به.
22.06.2026
قد لا يكون من المبالغة القول إن الاتفاق الأميركي - الإيراني الأولي يشكّل نقطة تحوّل إقليمية مفصلية، بعدما أفضت المواجهة إلى تثبيت إيران لاعباً لا يمكن كسره، مقابل تراجع أميركي واضطرار إلى التسوية، فيما تبدو إسرائيل الخاسر الأبرز بعد انكشاف حدود قوتها.
18.06.2026
تعكس موجة التذمّر الإسرائيلية عقب الحرب على إيران شعوراً عميقاً بالانكشاف، بعدما أظهرت المواجهة حدود القدرة الإسرائيلية في ظلّ تراجع الغطاء الأميركي، وذلك خلافاً لفائض القوة الذي كانت تستعرضه، والذي دفع بها إلى حدّ التطلّع إلى قيام «إسرائيل الكبرى».
16.06.2026
يأتي استهداف ضاحية بيروت الجنوبية في توقيت إقليمي حسّاس، تتشابك فيه الحسابات الإسرائيلية مع مسار التفاهمات الأميركية - الإيرانية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن أهداف التصعيد وتداعياته على مستقبل الصراع في المنطقة.
15.06.2026
تفاهم واشنطن وطهران لا يحسم الصراع، بل يفتح تفاوضاً تحت ضغط التصعيد، كاشفاً تراجع المطالب الأميركية وعزلة إسرائيل أمام تثبيت موقع إيران الإقليمي.
13.06.2026
تكشف المؤشرات الأميركية الأخيرة عن تحوّل لافت في العلاقة مع إسرائيل، مع اقتراب اتفاق محتمل مع إيران يقدّم المصالح الأميركية على الحسابات الإسرائيلية، ويعيد رسم توازنات الإقليم.
10.06.2026
انتقلت إيران في جولة التصعيد الأخيرة مع إسرائيل من موقع الدفاع إلى فرض معادلات ردع هجومية. غير أن ذلك لا يعني أن إسرائيل ستسلّم بهذه المعادلة أو أن إيران أنجزت ما تريد وانتهى الأمر؛ فالصراع لا يزال مفتوحاً، وكلّ طرف يسعى فيه جاهداً إلى تعقيد مهمة الآخر.
09.06.2026
تكشف حرب إيران تحوّلاً استراتيجياً عميقاً يضع إسرائيل ونتنياهو في موقع الخاسر، مع تراجع نفوذهما مقابل صعود إيران وتقدّم مسار تسوية تُفرض من خارج الإرادة الإسرائيلية.
08.06.2026
أثار رضوخ إسرائيل لضغوط ترامب المتعطّش لإنهاء حربه مع إيران انتقادات إسرائيلية. وفي وقت يمكن فيه ربط ردود الفعل السياسية بالحسابات الانتخابية، يستبطن موقف المؤسسة الأمنية قلقاً من أن استمرار هذه المعادلة يخاطر بإفقاد تل أبيب قدرتها على ترسيخ «فصل» الساحات.
03.06.2026
تواجه إسرائيل قلقاً متصاعداً من مسار التفاهم الأميركي - الإيراني المحتمل، وتسعى لتعويض خسائرها عبر توسيع تغوّلها الإقليمي، ولا سيما في لبنان، حيث تعمل فرض وقائع ميدانية جديدة وتحويلها إلى أوراق ضغط، بهدف تحقيق مكاسب بديلة من فشلها في الساحة الإيرانية.
01.06.2026
تعيش إسرائيل قلقاً متصاعداً مع اقتراب التسوية الأميركية - الإيرانية، في ظلّ إدراكها محدودية قدرتها على التأثير في مسارها أو تعطيلها. وفي مواجهة هذا الواقع، تبدو خياراتها محصورة بين الإذعان أو المناورة التكتيكية، ضمن هامش ضيّق تفرضه تبعيتها لواشنطن.
30.05.2026
تُبدي إسرائيل قلقاً متزايداً من التسريبات المتعلّقة بمسودة مذكرة التفاهم الجارية بلورتها بين واشنطن وطهران. إذ تخشى تل أبيب أن يتحوّل الاتفاق المحتمل إلى نقطة ضعف لها، كونه قد يُبقي قدرات الأخيرة الاستراتيجية من دون حسم.
25.05.2026