كشف مسؤول إسرائيلي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، سيضغط على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، لاتخاذ موقف أكثر صرامة ومحدد زمنياً بشأن المفاوضات النووية الإيرانية، محذّراً في الوقت نفسه من أن حزب الله «يلعب بالنار».


وزيارة لابيد إلى فرنسا هي أولى رحلاته الخارجية منذ توليه منصب رئيس الوزراء المؤقت الأسبوع الماضي، وهي أيضاً فرصة لاستعراض المهارات الديبلوماسية بينما يستعد الإسرائيليون لإجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني.

واتّهم المسؤول الإسرائيلي الكبير، حزب الله، بأنه «يلعب بالنار»، رافضاً الإدلاء بتفاصيل عن هذا التحذير، لكنه قال إن لابيد سيُطلع ماكرون على «مواد جديدة تشرح كيف يعرّض حزب الله لبنان للخطر».

وقال المسؤول إن حقل كاريش بالقرب من الساحل اللبناني سيُنتج الغاز ليس فقط لإسرائيل، ولكن أيضاً في نهاية المطاف للاتحاد الأوروبي، وذلك في استفادة من سعي دول الاتحاد لاستبدال روسيا كمورد للطاقة منذ غزوها أوكرانيا.

من جهة أخرى، وفي ما يتعلّق بالاتفاق النووي الإيراني، اعتبر المسؤول أن «الفرنسيين نشيطون للغاية فيما يتعلّق بالقضية الإيرانية»، مضيفاً: «من المهم بالنسبة لنا أن ندافع عن قضيتنا... إسرائيل تعارض العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015). وفي الوقت نفسه، لا نعارض التوصل لاتفاق، وإنما نسعى إلى اتفاق قوي للغاية».

وقال المسؤول الإسرائيلي: «نريد إنهاء المحادثات التي لا تنتهي»، داعياً إلى «ضغط منسّق» على إيران وعرض المساعدة في «صياغة إطار مناسب» لذلك.